دعوة للقصاصين الليبيين

كتبها الشاعري ، في 1 نوفمبر 2009 الساعة: 11:06 ص

 

المبدعون القصاصون الليبيون.. تحية طيبة.. هذه دعوة للمشاركة في ملف عن القصة الليبية.. يُعده الناقد والشاعر المغربي أحمد الدمناتي.. وهذا نص رسالته:

(العزيز القاص والكاتب المبدع صديقي أحمد يوسف عقيلة أدعوك للمشاركة في ملف حول راهن القصة القصيرة  الليبية
والملف عبارة عن سؤال واحد هو:
كيف تنظرون إلى راهن القصة القصيرة بليبيا؟ وهل استطاعت أن تؤسس متخيلها الإبداعي وخياراتها الجمالية والفنية في نظرتها للوجود والذات والكون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العدد الجديد من صحيفة أخبار البطنان

كتبها الشاعري ، في 29 أكتوبر 2009 الساعة: 12:28 م

طالعوا العدد الجديد(365) من صحيفتكم أخبـــار البطنان

 

http://www.al-saiyad.com/butnannews.asp

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طالعوا صحيفة أخبار البطنان

كتبها الشاعري ، في 5 سبتمبر 2009 الساعة: 02:22 ص

http://www.al-saiyad.com/butnannews.asp

 

العدد الجديد من اخبار البطنان

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العدد الجديد من الفصول الأربعة

كتبها الشاعري ، في 5 سبتمبر 2009 الساعة: 02:16 ص

 

 

صدر هذا الأسبوع  العدد رقم 114من مجلة الفصول الأربعة التي تصدر عن الرابطة العامة للأدباء والكتاب الليبيين والتي يترأس تحريرها القاص سالم العبار ، ومدير تحريرها الكاتب محمد السنوسي الغزالي والمشرف العام د. خليفة احواس …

ويشتمل هذا العدد الذي جاء في 132 صفحة على عدة ملفات أدبية جاءت على النحو التالي :

أولاً : مدخل ، تناول فيه مدير التحرير عودة الفصول الأربعة أو عدم توقفها وإصرارها على البقاء منذ صدور عددها الأول منذ 30 عاماً على أيدي قامات ثقافية ليبية سامقة…. ثم استعرض التحرير مسيرة المجلة , وتزامنه مع الاحتفالات بالعيد الأربعين للثورة الليبية , وبالدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر اتحاد الأدباء والكتاب العرب الذي سيعقد في ليبيا تحت عنوان ( القدس).. وكذلك حملت الافتتاحية أو المدخل  استعراض لأهم ما حوته من إبداعات وكتابات في هذا العدد والتي كان أكثر من 90% منها حصرياً لهذا العدد ولم ينشر من قبل في أية مطبوعة أو موقع آخر ..كما توجهت أسرة تحرير الفصول الأربعة بكل الشكر والتقدير للأصدقاء الكتاب على امتداد مساحة الوطن العربي على تواصلهم مع المجلة سواء بالنشر أو بالأفكار أو بالمشورات الفنية  :

ثم يبدأ ملف السرديات بقصة ( القرية .. القرية ) للأديب معمر القذافي

بعد ذلك مجموعة من النصوص السردية لكل من :

" أسامينا "    للكاتبة السورية ابتسام تريسي ، أسئلة لخليفة أحواس  ،تلك الجمرة للقاصة الإماراتية فاطمة الناهض  ،للعاشقين مذاهب  ق ق ج لمحمد مفتاح الزروق ،مصرع الكاهنة للكاتبة التونسية كوثر خليل ، السر   للقاص سالم العبار ، صورته للكاتب المصري سمير الفيل، رأس وجسد للقاص جمعة الفاخري ، مقامات غزية  ق ق ج لغريب العسقلاتي  ، ق ق ج  للقاص محمد المسلاتي ، فتاة النص  للقاصة السعودية ليلى الاحيدب ،صراع على البياض  للقاصة رحاب شنيب ،خرائط النعاس للكاتب اشرف الخريبي، سطوة الكلاب  لعوض الشاعري ، لماذا يا صديقي للقاص عبد القادر الدرسي

ثم يأتي ملف قراءات وملامح والذي تضمن العديد من الدراسات والرؤى النقدية التي جاءت كما يلي :

السرد البيني من الشكل الى التشكل  …  بقلم الناقد والروائي سيد الوكيل

آخر قصة لخليفة التكبالي            …   بقلم الباحثة والقاصة أسماء الأسطى

النقد الثقافي أو جدلية الأنساق       …   الناقد السعيد موفقي

خليفة حواس  وسحر الرمال         …   محمد السنوسي الغزالي

قراءة في عام جبلي جديد            …    إبراهيم محمد حمزة

قراءة في قصة طائر نورس         …   الناقد عبدالقار مطول بندابه

ثم يأتي بعد ذلك ملف ( على صفحة الروح) والذي أحتوى على العديد من النصوص الشعرية والقصائد :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجلة الفصول الأربعة في حلة جديدة

كتبها الشاعري ، في 5 سبتمبر 2009 الساعة: 02:12 ص

صدر هذا الأسبوع  العدد رقم 114من مجلة الفصول الأربعة التي تصدر عن الرابطة العامة للأدباء والكتاب الليبيين والتي يترأس تحريرها القاص سالم العبار ، ومدير تحريرها الكاتب محمد السنوسي الغزالي والمشرف العام د. خليفة احواس …

ويشتمل هذا العدد الذي جاء في 132 صفحة على عدة ملفات أدبية جاءت على النحو التالي :

أولاً : مدخل ، تناول فيه مدير التحرير عودة الفصول الأربعة أو عدم توقفها وإصرارها على البقاء منذ صدور عددها الأول منذ 30 عاماً على أيدي قامات ثقافية ليبية سامقة…. ثم استعرض التحرير مسيرة المجلة , وتزامنه مع الاحتفالات بالعيد الأربعين للثورة الليبية , وبالدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر اتحاد الأدباء والكتاب العرب الذي سيعقد في ليبيا تحت عنوان ( القدس).. وكذلك حملت الافتتاحية أو المدخل  استعراض لأهم ما حوته من إبداعات وكتابات في هذا العدد والتي كان أكثر من 90% منها حصرياً لهذا العدد ولم ينشر من قبل في أية مطبوعة أو موقع آخر ..كما توجهت أسرة تحرير الفصول الأربعة بكل الشكر والتقدير للأصدقاء الكتاب على امتداد مساحة الوطن العربي على تواصلهم مع المجلة سواء بالنشر أو بالأفكار أو بالمشورات الفنية  :

ثم يبدأ ملف السرديات بقصة ( القرية .. القرية ) للأديب معمر القذافي

بعد ذلك مجموعة من النصوص السردية لكل من :

" أسامينا "    للكاتبة السورية ابتسام تريسي ، أسئلة لخليفة أحواس  ،تلك الجمرة للقاصة الإماراتية فاطمة الناهض  ،للعاشقين مذاهب  ق ق ج لمحمد مفتاح الزروق ،مصرع الكاهنة للكاتبة التونسية كوثر خليل ، السر   للقاص سالم العبار ، صورته للكاتب المصري سمير الفيل، رأس وجسد للقاص جمعة الفاخري ، مقامات غزية  ق ق ج لغريب العسقلاتي  ، ق ق ج  للقاص محمد المسلاتي ، فتاة النص  للقاصة السعودية ليلى الاحيدب ،صراع على البياض  للقاصة رحاب شنيب ،خرائط النعاس للكاتب اشرف الخريبي، سطوة الكلاب  لعوض الشاعري ، لماذا يا صديقي للقاص عبد القادر الدرسي

ثم يأتي ملف قراءات وملامح والذي تضمن العديد من الدراسات والرؤى النقدية التي جاءت كما يلي :

السرد البيني من الشكل الى التشكل  …  بقلم الناقد والروائي سيد الوكيل

آخر قصة لخليفة التكبالي            …   بقلم الباحثة والقاصة أسماء الأسطى

النقد الثقافي أو جدلية الأنساق       …   الناقد السعيد موفقي

خليفة حواس  وسحر الرمال         …   محمد السنوسي الغزالي

قراءة في عام جبلي جديد            …    إبراهيم محمد حمزة

قراءة في قصة طائر نورس         …   الناقد عبدالقار مطول بندابه

ثم يأتي بعد ذلك ملف ( على صفحة الروح) والذي أحتوى على العديد من النصوص الشعرية والقصائد :

ثرثرة الصمت              ***    للكاتبة الأردنية  لانا راتب المجالي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سطوة الكــــلاب

كتبها الشاعري ، في 3 سبتمبر 2009 الساعة: 18:14 م

( 1 )

 

 

 

          الكلاب في مدينتنا لها سطوة عجيبة , والناس في الغالب يستهويهم عشق كل عجيب وغريب , ومن عادة بعض أبناء مدينتنا عشق الكلاب , والحنين إلى عوالمها , رغم كل شيء تقريباً … رغم كل شيء… حتى وإن كان هذا الشيء , منح هذه الكلاب صكوكاً على بياض , للتصرف كما يحلو لها , دون أي اعتراض من أحد , خصوصاً إذا كان هذا الأحد لايملك أي كلب قرب باب بيته , أو مجرد جرو هزيل يجعله في عداد أصحاب الكلاب , العارفين بأسرارها وقوانينها  , التي سنها حكيم بدوي , أجبر خصومه على الإمساك بذيل أطول كلابه بطريقة عمودية , وغمره بمحصول قريتهم وكل القرى المجاورة من قمح البرية المحصود بمناجل لامعة تحت ضوء القمر , وعندما لمح نظرة الانكسار في عيون غرمائه , أصدر حكمته الذهبية :

 

" لا تضرب كلباً , قبل أن تعرف صاحبه " !!

 

 ورغم أن الكلاب ـ كما هي الآن ـ لم تكن تحمل هوية أو علامة , أو وسماً يميزها عن بعضها البعض , أسوة بكل حيوانات القرى الموسومة بندبة معينة , تحدد هويتها أو هوية مالكها على الأقل .

 

فالأبل في الصحراء المتاخمة للقرى , تحمل شيفرة على أفخاذها تلوح من بعيد , والأبقار في الحظائر توشى رقابها بشيفرة مشابهة , وأغنام المراعي تغطي نصف أصداغها علامات مماثلة , وكذلك الماعز والخيول وبعض الحمير … كلها لم تنج أجسادها من الكي والدمغ بمياسم حديدية محماة على جمر ملتهب .

 

وحدها الكلاب فقد حرمت أجسادها على نيران القبائل , خوفاً من لعنة سلطان الحكمة , الذي أطلق فتواه الذهبية ورحل بعد ثلاثة أهلة كاملة , ولم ينتظر مواسم المطر التي لم تصب القرى , منذ أغلق عليه قبره , وأثقلوه بحجارة من صوان .

 

تقول الأسطورة : أن كلباً من سلالة أطول الكلاب وجوهاً , ظل قائماً على رمس الحكيم حتى صرعه الكمد والجوع , فقرر وجهاء القرية دفنه جنباً إلى جثة الحكيم تكريماً لوفائه , وظلت الكلاب في مدينتنا منذ تلك الحادثة " تمذرح " بأذنابها في خيلاء , وتطيل من اخراج ألسنتها في وجوه المارة والسابلة , مستمدة سلطانها من بركة الحكيم حتى الليلة القادمة .

 

 

 

(  2 )

 

 

 

فحينما تقرصك بعوضة الوقت , ويعض أحلامك نباح الكلاب المموسق بصياح الديكة قبيل الفجر ,  ثق أنك لازلت تعيش على الأرض , وتسكن هذه المدينة ـ التي ورثت كل القرى المجاورة ـ منذ مليون صبح على التوالي , ولازلت كعادتك تخرج من بيتك , كل ضحى توزع الابتسامات , وحلوى السلام على الأطفال والمارة , وتفشي الأسرار التي راودت قلمك في الليلة التي برحت منذ سويعات .

 

وحيثما تقود سيارتك ذات مساء ليس فيه ضوء قمر , ويقطع طريقك قطيع من الكلاب , وتضرب أوصالك فوبيا العزلة , فثق مرة أخرى أنك لم تزل في مدينتك العامرة بالمتنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيطان الكراهب ..

كتبها الشاعري ، في 29 يوليو 2009 الساعة: 13:56 م

 

بقلم : عوض الشاعري

لا يكاد يمر يوم أو أسبوع دون أن نفجع في هذه المدينة  الآمنة ، أو إحدى قراها أو ضواحيها  الوادعة في زهرات  شبابنا أو مصابيح شيوخنا أو سيداتنا الفضليات .

فكم من موكب  كنا نظنه سعيداً بزغاريده وأهازيجه و زينته وضجيجه , تحول إلى جنازة مهيبة وحزن أسود مرير , بفعل سائق أرعن أو فتى طائش لا يقدر عواقب رعونته وطيشه.

وكم من " لمة فرح  وابتهاج " انقلبت إلى سرادقات ومآتم وعزاء .. نتيجة خطأ كان بالإمكان تحاشيه أو عدم الوقوع فيه  لكن هيهات .

الأمر جد خطير … والسيارات  في مدينتنا تحولت من نعمة تستوجب الشكر إلى نقمة  تستوجب الابتهال إلى الله أن يجنبنا شرورها , وكذلك الطرقات السريعة والبطيئة , بدلاً من أن تختصر المسافات وتقرب البعيد , وتسهل من وعثاء السفر  أضحت اليوم عدواً مبيناً يجب الحذر منه , والتحوط الد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سكان الشركة التركية يستنجدون

كتبها الشاعري ، في 18 يونيو 2009 الساعة: 19:59 م

 

بين مطرقة ضيق الأكواخ وسندان الخوف من الأوبئة

سكان الشركة التركية يستنجدون

متابعة : عوض الشاعري

عندما اتصل بي صديقي متسائلاً عن مكان تواجدي , كانت نبرته تدعو إلى القلق والحيرة , وبعد تحديد موعد على عجل , جاءني متجهم الوجه قائلاً : أتمنى أن تترك كل ارتباطاتك وتذهب معي في زيارة لأحد الأحياء الواقعة جنوب مدينتنا طبرق لتطلع على أحوال أكثر من 70 أسرة ليبية تعيش في ظروف سكنية صعبة للغاية .

وبالفعل …ما هي سوى دقائق معدودة فقط , و إذا بنا داخل حي من الأكواخ المتهالكة التي كانت تستخدم في وقت قريب كموقع " هناجر " لإقامة عمال شركة " أرجا " التركية .

وما أن دخلنا إلى عمق الحي حتى قابلتنا أرتال من شاحنات شركة الخدمات العامة البطنان , التي كانت تنقل مخلفات البناء وأكداس القمامة , وعند أول تجمع لسكان الحي أوقف صديقي محرك سيارته , ونزلنا :

التقينا مجموعة من أرباب الأسر صحبة أطفالهم الأبرياء الذين كانوا يتراكضون بين جنبات المكان بعفوية وبراءة .

بادرنا المواطن : عبد الرحمن عبد الله محمد قائلاً :

أولاً مرحباً بكم هنا في حي الشركة التركية , وأتمنى أن تسجلوا بعدساتكم وبأقلامكم معاناتنا مع هذه الحياة البائسة , بالنسبة لي أنا شخصياً لازلت أعاني من جراء مرض ابني عبد الله الذي أصيب بوعكة صحية أقلقتني , فلقد أصيب طفلي ليلة الجمعة الماضية بأعراض ارتفاع درجة حرارته, وإسهال وقيء وارتخاء عام , فنقلته إلى المركز الطبي صباح السبت 13-6-2009م حيث مكث يومان تحت العناية المركزة والملاحظة , وعندما بدأت حالته تتحسن صرف له الأطباء علاجاً وخرج والحمد لله , ولكن مأساتي أنني رب لأسرة كبيرة العدد وهذا الكوخ عبارة عن غرفتين وحمام متواضع ومطبخ مسقوفة جميعها بألواح " الزينقو " في الصيف " كوشة " وفي الشتاء والمطر " ثلاجة ومستنقع ", وبصراحة أنا فشلت في الحصول على سكن لائق لأسرتي , رغم أنني تقدمت بعشرات الطلبات , لكل الإدارات المسئولة عن الإسكان في طبرق .

كما التقينا بمواطن أخر يسكن نفس الحي وهو الحاج : جمعة سويكر , فقال : أنا أسكن كوخاً يضم ثلاث عائلات بما يزيد عن 17 فرداً وهم عائلتي وعائلتي أبني ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تغيب ويظهر قمر ( لبنى ياسين )

كتبها الشاعري ، في 5 مايو 2009 الساعة: 11:15 ص

 

تغيب ويظهر قمر
(متوالية قصصية مع " تجيء ويغضي القمر")
لبنى ياسين

محملة بأوجاعي ولذة الفوز، أعود معانقة مجموعتي الشعرية الأولى، أدور بها في فضاء غرفتي، وأرفعها عاليا لتراها جيدا، وتعلم أن كلماتها أورقت في شراييني وما كان لها أن تختفي دون أن تترك أثرا يراه كل من كان يعرفها ويعرفني.يدخل أبي غرفتي، يمسك المجموعة بين يديه، يرفعها..يتأمل الغلاف، يقلب الصفحة الأولى فتطالعه تلك الأبيات التي يعرفها جيدا:

لها وجه قمر…
ولي شعرها المنسدل…
وجمال قامتها…
لها ابتسامة قمر…
ولي دمعة…

تغوص دمعة دافئة في عينه اليمني برفضه للقائها بي، هو الذي كان يكفكف دمعة هاربة من عيني ويخبرني بأنه ليس من اللائق أن تعلم أن دمعة تحفر حرها على خدي هي من أجلها..بسببها كما ستعتقد.
يمضي بخطوات مترددة نحو غرفته، يغيب دقائق أعلم أن وراءها ما وراءها، ثم يظهر ثانية على باب غرفتي حاملاً في يديه دفتراً صغيراً، يتقدم نحوي وأدرك من حركاته أنه متردد بين إعطائي إياه وبين حجبه عني، ثم يمد يده به نحوي، فتمتد أصابعي تلقائياً لالتقاط دفتر بني قديم بليت بعض صفحاته وتآكلت أخرى تحت خطى زمن رفض أن يمر دون أن يترك توقيعاً يحمل آثار مروره، ينظر إليّ نظرة محملة بالحنان ويستدير مادّاً خطاه خارج غرفتي تاركاً إياي في صحبة دفتر اصفرت أوراقه إثر شيخوخة مبكرة باغتت صفحاته .
أفتح الدفتر بيد ترتجف وأخرى تضمه، أعرف فيه لوناً ألفت أن أرى أمي في أيامها الأخيرة تحمله، أدرك أنه لها..هو لها بالتأكيد..فلمن إذن؟ ولماذا يعطيني إياه أبي في هذا الوقت وبمثل هذا التردد إن لم يكن لها؟

اقرأ على صفحاته الأولى أنين المرض ورائحة الأدوية وألوان أوجاع ما برحت روحها، ألملم دموعاً تتساقط رغماً عني تروي حروفها، وأخشى على كلماتها-كل ما تبقى لي منها- من ملوحة دمع لا يعرف الاحتشام في حضرة الذكرى.
أقرأ صفحاتها الأولى المحملة بالهم والألم، فتبوح لي بأنها ما خافت المرض إلا لأنه سوف يأخذها عني بعيداً، وأن أكثر ما كان يعنيها ابنتها الصغيرة-أنا- وكيف ستحتمل خبراً كموت أمها-أمي، تهاجمني دموعي رغماً عن صبر أصطنعه موحية لنفسي بأنني أقوى من الألم والذكرى، يا الله ..تراها النار ذاتها كانت تشتعل في قلبي وقلبها في لحظة واحدة؟ نفسها تكوينا معاً دون أن تدري إحدانا بأوجاع الأخرى؟
أتصفح صفحات أخرى على عجل، وأتذكر ذلك اليوم الذي سقط فيه الشال عن رأسها لأرى رأساً دون شعر، يوم أسعفني عقلي الطفولي الصغير بأن الشعر الهارب من رأسها هو سبب حزنها ودموعها وشحوبها وحتى مرضها، وأتذكر ضفيرتي التي قصصتها لألصقها على رأسها لئلا تحزن على شعرها، ونحيبها عندما رأت الضفيرة في يدي دون رأسي، فأقلب صفحات الدفتر بحثاً عن ذلك اليوم، علّي أجد إجابة تطفئ حر السؤال الذي لم أجد له جواباً، هل خطر في بالها أنني قصصت شعري من أجلها أم أنها غضبت فقط لأنني قصصته دون أن تعلم سبباً لتصرفي ذاك؟
قلبت الدفتر متحرية آخر الصفحات/آخر الكلمات، ولما وجدتها شعرت بقلبي يتساقط من مكانه، ربما في قرارة نفسي بعد أن شاخت بي الطفولة وعلمت بأن شعري لم يكن ليلتصق برأسها مهما فعلت، لم أردها أن تعلم باني قصصته من أجلها لئلا يزيدها ذلك ألماً.
أمسكت الدفتر القديم المحمل برائحة حبها، وقربته من عيني، قرأت فيه آخر أيامها:
" كم هو مؤلم أن ترى صغيرتي ما حاولت مواراته خلف شال طيلة تلك الشهور، شعري الذي كانت تحبه كثيراً، كان عليّ أن أبعدها عني، وألا أنام إلى جوارها كما اعتدت أن افعل طيلة سنوات، خوفاً من أنامل صغيرة تتسلل خفية لتقبض على خصلات شعري لكي تنام مطمئنة إلى وجودي بجانبها، أجبرتها على النوم وحدها بمجرد أن علمت أن علاجاً كيميائياً يوشك أن يقتحم جسدي، فيلتهم شعري وبقية عافيتي، كنت أرى تساؤلاتها الصغيرة تلتمع في عينيها فأخبرها بأنها أصبحت كبيرة وأن عليها ألا تمسك بشعري حتى تنام.
عندما بكت اليوم وهي تراني صباحاً ذاهبة كما هي العادة لأدفن جرعة كيميائية جديدة في مقبرة جسدي، لم أستطع أن أصطنع ابتسامة شاحبة كما اعتدت، بل انهرت باكية وسقط الشال عن رأسي، ورأيت الذهول في عينيها، شلتها الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الايدز والجنس في البلدان العربية تكتيك حكومي

كتبها الشاعري ، في 27 أبريل 2009 الساعة: 17:12 م

 

بقلم : د. محمد رحال ( السويد)

من بين كل دول الدنيا , فقط الدول العربية الفهيمة جدا هي التي تخفي حقيقة انتشار مرض الايدز, ويكاد انتشار هذا المرض ان يكون من اكثر الامراض انتشارا في العالم في منطقتنا العربية
والاسلامية , ولدى سؤال بعض المختصين عن سبب السرية في عدم الكشف عن تقديرات الدول العربية لعدد الاصابات المباشرة والمكتسبة  فقد عزا سرية النتائج الى الامن القومي , والى تاثير ذلك على السياحة , باعتبار انهم يدركون جيدا ان السياحة اصبحت من اهم مصادر الدخل القومي والوطني , وباعتبار ان القادمين الى البلدان العربية هم من طلاب المتعة والذين يفضلون التلذذ باللحم العربي من كلا النوعين ذكورا واناثا انتقاما من تاريخ العرب , وبتشجيع كامل من حكومات الدول العربية المهتمة بتحسين الاقتصاد العربي وتنويع مصادر الذراري والنسل العربي , وبمساهمة كبيرة جدا من البنوك الاسلامية الحلال والتي تمول غالبية المشاريع السياحية في البلدان العربية ومعها اموال الحكام العرب الطائلة والتي ورثوها من جدهم عدنان وقحطان وابن سفلان ,وبالمقابل فان هناك شغفا كبيرا  بسبب الفحولة الجنسية المتنامية  لدى البعض من ابناء امتنا العربية والاسلامية الكريمة وميلا للزنى بسبب المنشطات الجنسية من حبوب وافلام وفضائيات تنتمي في غالبتها الى حكام الدول العربية او تنتسب اليهم , وباعتبار ان الزنى فاحشة وساء سبيلا  , وباعتبار ان الفحول والكبشان والتيوس العرب  من النوع الذي لايريدوا ان تتفشى الفاحشة بين ابناء الامة وقرفوا من زوجاتهم المكتنزات باللحم والشحم والكوليسترول والسيليكون  , ولهذا فقد توجهت قطعانهم لتغزوا اسواق العهر والزنى في دول العالم واصقاعه لينشروا ثقافة الفحولة العربية في تلك البلدان ,راجعين الى اوطانهم رافعي الرؤوس بفتوحاتهم الموفقة وحاملين معهم كل انواع الامراض الجنسية هدية لاوطانهم ولزوجاتهم واولادهم .

وبما ان الضمير الرجولي والفحولة النادرة اخذها تيوس الامة خارج البلدان العربية الى دول كتايلاند وتايوان وغيرها , تاركين زوجاتهم والقنوات الفضائية السكسية التي تمولها الاموال العربية الحلال , اضافة الى الشبكة العنكبوتية وما فيها من نوافذ الشيطان , ولهذا كان سهلا على المراة العربية العفيفة ان تملأ الفراغ الذي تركه رجل البيت بفحولة اخرى , ولهذا فقد انتشرت ثقافة الزنا في مجتمعاتنا العربية انتشار النار في الهشيم , وصارت تسمى ثقافة السكس , وصارت النسوة يتبادلن احاديث السكس المشاهد عبر الفضائيات وما فيها من مشاهد وحركات وانواع بلا خجل ولا حياء , مع رغبة جامحة لتجريب كل انواع الشذوذ الخلاق الذي جلبته حضارة العولمة  وليس صعبا عليهن وهن يرون الرجال قد شدوا الرحال الى بلدان السكس ان يستعيضوا عن ازواجهم  بنخبة مختارة من الشباب الشقر والعيون الزرق بعد انتشار ظاهرة المسلسلات التركية والتي اصبح فيها المخنث التركي مهند فتى احلام العربيات من صبايا وعجائز وبعلم الازواج , وبغفلة عن الفقهاء والشيوخ والذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



إلى كل القراء الأعزاء أرجو التواصل عبر هذا الرقم

00218914085225


التالي