Yahoo!

الطريق إلى كمبالا

كتبها الشاعري ، في 21 فبراير 2010 الساعة: 11:03 ص

 

في الصباح قررت هبوط سلم الدرج وأنا أتذكر ثري الحرب الذي شيد أكبر بناية في مدينتنا و أمر مهندس البناء أن لا ينقص عدد درجات السلم عن مئة وأربع عشرة درجة , حتى يتمكن من ترديد " أذكار الصباح والمساء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة للقصاصين الليبيين

كتبها الشاعري ، في 1 نوفمبر 2009 الساعة: 11:06 ص

 

المبدعون القصاصون الليبيون.. تحية طيبة.. هذه دعوة للمشاركة في ملف عن القصة الليبية.. يُعده الناقد والشاعر المغربي أحمد الدمناتي.. وهذا نص رسالته:

(العزيز القاص والكاتب المبدع صديقي أحمد يوسف عقيلة أدعوك للمشاركة في ملف حول راهن القصة القصيرة  الليبية
والملف عبارة عن سؤال واحد هو:
كيف تنظرون إلى راهن القصة القصيرة بليبيا؟ وهل استطاعت أن تؤسس متخيلها الإبداعي وخياراتها الجمالية والفنية في نظرتها للوجود والذات والكون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سطوة الكــــلاب

كتبها الشاعري ، في 3 سبتمبر 2009 الساعة: 18:14 م

( 1 )

 

 

 

          الكلاب في مدينتنا لها سطوة عجيبة , والناس في الغالب يستهويهم عشق كل عجيب وغريب , ومن عادة بعض أبناء مدينتنا عشق الكلاب , والحنين إلى عوالمها , رغم كل شيء تقريباً … رغم كل شيء… حتى وإن كان هذا الشيء , منح هذه الكلاب صكوكاً على بياض , للتصرف كما يحلو لها , دون أي اعتراض من أحد , خصوصاً إذا كان هذا الأحد لايملك أي كلب قرب باب بيته , أو مجرد جرو هزيل يجعله في عداد أصحاب الكلاب , العارفين بأسرارها وقوانينها  , التي سنها حكيم بدوي , أجبر خصومه على الإمساك بذيل أطول كلابه بطريقة عمودية , وغمره بمحصول قريتهم وكل القرى المجاورة من قمح البرية المحصود بمناجل لامعة تحت ضوء القمر , وعندما لمح نظرة الانكسار في عيون غرمائه , أصدر حكمته الذهبية :

 

" لا تضرب كلباً , قبل أن تعرف صاحبه " !!

 

 ورغم أن الكلاب ـ كما هي الآن ـ لم تكن تحمل هوية أو علامة , أو وسماً يميزها عن بعضها البعض , أسوة بكل حيوانات القرى الموسومة بندبة معينة , تحدد هويتها أو هوية مالكها على الأقل .

 

فالأبل في الصحراء المتاخمة للقرى , تحمل شيفرة على أفخاذها تلوح من بعيد , والأبقار في الحظائر توشى رقابها بشيفرة مشابهة , وأغنام المراعي تغطي نصف أصداغها علامات مماثلة , وكذلك الماعز والخيول وبعض الحمير … كلها لم تنج أجسادها من الكي والدمغ بمياسم حديدية محماة على جمر ملتهب .

 

وحدها الكلاب فقد حرمت أجسادها على نيران القبائل , خوفاً من لعنة سلطان الحكمة , الذي أطلق فتواه الذهبية ورحل بعد ثلاثة أهلة كاملة , ولم ينتظر مواسم المطر التي لم تصب القرى , منذ أغلق عليه قبره , وأثقلوه بحجارة من صوان .

 

تقول الأسطورة : أن كلباً من سلالة أطول الكلاب وجوهاً , ظل قائماً على رمس الحكيم حتى صرعه الكمد والجوع , فقرر وجهاء القرية دفنه جنباً إلى جثة الحكيم تكريماً لوفائه , وظلت الكلاب في مدينتنا منذ تلك الحادثة " تمذرح " بأذنابها في خيلاء , وتطيل من اخراج ألسنتها في وجوه المارة والسابلة , مستمدة سلطانها من بركة الحكيم حتى الليلة القادمة .

 

 

 

(  2 )

 

 

 

فحينما تقرصك بعوضة الوقت , ويعض أحلامك نباح الكلاب المموسق بصياح الديكة قبيل الفجر ,  ثق أنك لازلت تعيش على الأرض , وتسكن هذه المدينة ـ التي ورثت كل القرى المجاورة ـ منذ مليون صبح على التوالي , ولازلت كعادتك تخرج من بيتك , كل ضحى توزع الابتسامات , وحلوى السلام على الأطفال والمارة , وتفشي الأسرار التي راودت قلمك في الليلة التي برحت منذ سويعات .

 

وحيثما تقود سيارتك ذات مساء ليس فيه ضوء قمر , ويقطع طريقك قطيع من الكلاب , وتضرب أوصالك فوبيا العزلة , فثق مرة أخرى أنك لم تزل في مدينتك العامرة بالمتنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيطان الكراهب ..

كتبها الشاعري ، في 29 يوليو 2009 الساعة: 13:56 م

 

بقلم : عوض الشاعري

لا يكاد يمر يوم أو أسبوع دون أن نفجع في هذه المدينة  الآمنة ، أو إحدى قراها أو ضواحيها  الوادعة في زهرات  شبابنا أو مصابيح شيوخنا أو سيداتنا الفضليات .

فكم من موكب  كنا نظنه سعيداً بزغاريده وأهازيجه و زينته وضجيجه , تحول إلى جنازة مهيبة وحزن أسود مرير , بفعل سائق أرعن أو فتى طائش لا يقدر عواقب رعونته وطيشه.

وكم من " لمة فرح  وابتهاج " انقلبت إلى سرادقات ومآتم وعزاء .. نتيجة خطأ كان بالإمكان تحاشيه أو عدم الوقوع فيه  لكن هيهات .

الأمر جد خطير … والسيارات  في مدينتنا تحولت من نعمة تستوجب الشكر إلى نقمة  تستوجب الابتهال إلى الله أن يجنبنا شرورها , وكذلك الطرقات السريعة والبطيئة , بدلاً من أن تختصر المسافات وتقرب البعيد , وتسهل من وعثاء السفر  أضحت اليوم عدواً مبيناً يجب الحذر منه , والتحوط الد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سكان الشركة التركية يستنجدون

كتبها الشاعري ، في 18 يونيو 2009 الساعة: 19:59 م

 

بين مطرقة ضيق الأكواخ وسندان الخوف من الأوبئة

سكان الشركة التركية يستنجدون

متابعة : عوض الشاعري

عندما اتصل بي صديقي متسائلاً عن مكان تواجدي , كانت نبرته تدعو إلى القلق والحيرة , وبعد تحديد موعد على عجل , جاءني متجهم الوجه قائلاً : أتمنى أن تترك كل ارتباطاتك وتذهب معي في زيارة لأحد الأحياء الواقعة جنوب مدينتنا طبرق لتطلع على أحوال أكثر من 70 أسرة ليبية تعيش في ظروف سكنية صعبة للغاية .

وبالفعل …ما هي سوى دقائق معدودة فقط , و إذا بنا داخل حي من الأكواخ المتهالكة التي كانت تستخدم في وقت قريب كموقع " هناجر " لإقامة عمال شركة " أرجا " التركية .

وما أن دخلنا إلى عمق الحي حتى قابلتنا أرتال من شاحنات شركة الخدمات العامة البطنان , التي كانت تنقل مخلفات البناء وأكداس القمامة , وعند أول تجمع لسكان الحي أوقف صديقي محرك سيارته , ونزلنا :

التقينا مجموعة من أرباب الأسر صحبة أطفالهم الأبرياء الذين كانوا يتراكضون بين جنبات المكان بعفوية وبراءة .

بادرنا المواطن : عبد الرحمن عبد الله محمد قائلاً :

أولاً مرحباً بكم هنا في حي الشركة التركية , وأتمنى أن تسجلوا بعدساتكم وبأقلامكم معاناتنا مع هذه الحياة البائسة , بالنسبة لي أنا شخصياً لازلت أعاني من جراء مرض ابني عبد الله الذي أصيب بوعكة صحية أقلقتني , فلقد أصيب طفلي ليلة الجمعة الماضية بأعراض ارتفاع درجة حرارته, وإسهال وقيء وارتخاء عام , فنقلته إلى المركز الطبي صباح السبت 13-6-2009م حيث مكث يومان تحت العناية المركزة والملاحظة , وعندما بدأت حالته تتحسن صرف له الأطباء علاجاً وخرج والحمد لله , ولكن مأساتي أنني رب لأسرة كبيرة العدد وهذا الكوخ عبارة عن غرفتين وحمام متواضع ومطبخ مسقوفة جميعها بألواح " الزينقو " في الصيف " كوشة " وفي الشتاء والمطر " ثلاجة ومستنقع ", وبصراحة أنا فشلت في الحصول على سكن لائق لأسرتي , رغم أنني تقدمت بعشرات الطلبات , لكل الإدارات المسئولة عن الإسكان في طبرق .

كما التقينا بمواطن أخر يسكن نفس الحي وهو الحاج : جمعة سويكر , فقال : أنا أسكن كوخاً يضم ثلاث عائلات بما يزيد عن 17 فرداً وهم عائلتي وعائلتي أبني ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تغيب ويظهر قمر ( لبنى ياسين )

كتبها الشاعري ، في 5 مايو 2009 الساعة: 11:15 ص

 

تغيب ويظهر قمر
(متوالية قصصية مع " تجيء ويغضي القمر")
لبنى ياسين

محملة بأوجاعي ولذة الفوز، أعود معانقة مجموعتي الشعرية الأولى، أدور بها في فضاء غرفتي، وأرفعها عاليا لتراها جيدا، وتعلم أن كلماتها أورقت في شراييني وما كان لها أن تختفي دون أن تترك أثرا يراه كل من كان يعرفها ويعرفني.يدخل أبي غرفتي، يمسك المجموعة بين يديه، يرفعها..يتأمل الغلاف، يقلب الصفحة الأولى فتطالعه تلك الأبيات التي يعرفها جيدا:

لها وجه قمر…
ولي شعرها المنسدل…
وجمال قامتها…
لها ابتسامة قمر…
ولي دمعة…

تغوص دمعة دافئة في عينه اليمني برفضه للقائها بي، هو الذي كان يكفكف دمعة هاربة من عيني ويخبرني بأنه ليس من اللائق أن تعلم أن دمعة تحفر حرها على خدي هي من أجلها..بسببها كما ستعتقد.
يمضي بخطوات مترددة نحو غرفته، يغيب دقائق أعلم أن وراءها ما وراءها، ثم يظهر ثانية على باب غرفتي حاملاً في يديه دفتراً صغيراً، يتقدم نحوي وأدرك من حركاته أنه متردد بين إعطائي إياه وبين حجبه عني، ثم يمد يده به نحوي، فتمتد أصابعي تلقائياً لالتقاط دفتر بني قديم بليت بعض صفحاته وتآكلت أخرى تحت خطى زمن رفض أن يمر دون أن يترك توقيعاً يحمل آثار مروره، ينظر إليّ نظرة محملة بالحنان ويستدير مادّاً خطاه خارج غرفتي تاركاً إياي في صحبة دفتر اصفرت أوراقه إثر شيخوخة مبكرة باغتت صفحاته .
أفتح الدفتر بيد ترتجف وأخرى تضمه، أعرف فيه لوناً ألفت أن أرى أمي في أيامها الأخيرة تحمله، أدرك أنه لها..هو لها بالتأكيد..فلمن إذن؟ ولماذا يعطيني إياه أبي في هذا الوقت وبمثل هذا التردد إن لم يكن لها؟

اقرأ على صفحاته الأولى أنين المرض ورائحة الأدوية وألوان أوجاع ما برحت روحها، ألملم دموعاً تتساقط رغماً عني تروي حروفها، وأخشى على كلماتها-كل ما تبقى لي منها- من ملوحة دمع لا يعرف الاحتشام في حضرة الذكرى.
أقرأ صفحاتها الأولى المحملة بالهم والألم، فتبوح لي بأنها ما خافت المرض إلا لأنه سوف يأخذها عني بعيداً، وأن أكثر ما كان يعنيها ابنتها الصغيرة-أنا- وكيف ستحتمل خبراً كموت أمها-أمي، تهاجمني دموعي رغماً عن صبر أصطنعه موحية لنفسي بأنني أقوى من الألم والذكرى، يا الله ..تراها النار ذاتها كانت تشتعل في قلبي وقلبها في لحظة واحدة؟ نفسها تكوينا معاً دون أن تدري إحدانا بأوجاع الأخرى؟
أتصفح صفحات أخرى على عجل، وأتذكر ذلك اليوم الذي سقط فيه الشال عن رأسها لأرى رأساً دون شعر، يوم أسعفني عقلي الطفولي الصغير بأن الشعر الهارب من رأسها هو سبب حزنها ودموعها وشحوبها وحتى مرضها، وأتذكر ضفيرتي التي قصصتها لألصقها على رأسها لئلا تحزن على شعرها، ونحيبها عندما رأت الضفيرة في يدي دون رأسي، فأقلب صفحات الدفتر بحثاً عن ذلك اليوم، علّي أجد إجابة تطفئ حر السؤال الذي لم أجد له جواباً، هل خطر في بالها أنني قصصت شعري من أجلها أم أنها غضبت فقط لأنني قصصته دون أن تعلم سبباً لتصرفي ذاك؟
قلبت الدفتر متحرية آخر الصفحات/آخر الكلمات، ولما وجدتها شعرت بقلبي يتساقط من مكانه، ربما في قرارة نفسي بعد أن شاخت بي الطفولة وعلمت بأن شعري لم يكن ليلتصق برأسها مهما فعلت، لم أردها أن تعلم باني قصصته من أجلها لئلا يزيدها ذلك ألماً.
أمسكت الدفتر القديم المحمل برائحة حبها، وقربته من عيني، قرأت فيه آخر أيامها:
" كم هو مؤلم أن ترى صغيرتي ما حاولت مواراته خلف شال طيلة تلك الشهور، شعري الذي كانت تحبه كثيراً، كان عليّ أن أبعدها عني، وألا أنام إلى جوارها كما اعتدت أن افعل طيلة سنوات، خوفاً من أنامل صغيرة تتسلل خفية لتقبض على خصلات شعري لكي تنام مطمئنة إلى وجودي بجانبها، أجبرتها على النوم وحدها بمجرد أن علمت أن علاجاً كيميائياً يوشك أن يقتحم جسدي، فيلتهم شعري وبقية عافيتي، كنت أرى تساؤلاتها الصغيرة تلتمع في عينيها فأخبرها بأنها أصبحت كبيرة وأن عليها ألا تمسك بشعري حتى تنام.
عندما بكت اليوم وهي تراني صباحاً ذاهبة كما هي العادة لأدفن جرعة كيميائية جديدة في مقبرة جسدي، لم أستطع أن أصطنع ابتسامة شاحبة كما اعتدت، بل انهرت باكية وسقط الشال عن رأسي، ورأيت الذهول في عينيها، شلتها الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة السر في العلاقة مع الآخر ( ابراهيم الكوني )

كتبها الشاعري ، في 16 أبريل 2009 الساعة: 21:25 م

إذا اتفقنا بأن الإنسان عدو ما يجهل فلا شك أن الشرط الأول لقبول الإنسان لأخيه الإنسان إنما يكمن في معرفة الإنسان لأخيه الإنسان ، لا جهل الإنسان بأخيه الإنسان ، وهي معرفة أوصت بها كل المتون المقدسة تقريباً . ففي القرآن نقرأ

نقلاً عن موقع : اجدابيا نت

 

الوصيّة المبثوثة في الآية الكريمة ـ( وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا )ـ ، أي تلبية الحاجة إلى الجماعة أمر مشروط بالمعرفة ،ذلك أننا لن نفلح في إنجاز المعرفة بالآخر ما لم نقبل الآخر، كما أن العكس صحيح. هذه الطبيعة الجدلية بين معرفة الآخر وقبول الآخر، تطرح السؤال عن ماهية هذه العلاقة قبل أن تنتج السؤال الآخر عن هوّية العلاقة. فما معنى أن نقبل الآخر؟ أن نقبل الآخر يعني أن نعرف الآخر.. ما معنى أن نعرف الآخر؟ أن نعرف الآخر يعني أن نقبل الآخر. للخروج من الدائرة السحرية لا بدَّ من تأمّل المعرفة التي تنتج ظروف القبول كمبدأ ؛ فنحن لا نفلح عادة في أن نعرف دون أن نجود بفداء ، لا نعرف ما لم نغيّر ما بأنفسنا فنقدم تنازلات. وغالباً ما يكمن هذا التنازل في التضحية باليقين المسبق الذي يروق لنا أن نسميه بلغتنا قناعات . تجربة عسيرة كتجربة تغيير ما بالنفس التي وضعتها الوصية القرآنية شرطاً لتغيير ما بالقوم (أي ما بالدنيا ) هي بمثابة الترجمة الصحيحة لمصطلح نفيس كالتسامح . وهي كتجربة لا تختلف عن العمل بوصية (اعرف نفسك) الأقدم عهداً والأعسر منالاً . وهو ما يعني في النهاية أننا لن نعترف بالآخر ما لم نعرف الآخر، أي أننا لن نعرف الآخر ما لم نعرف أنفسنا، ولن نعرف أنفسنا ما لم نغير ما بأنفسنا . وهكذا نرى أن الشروط المبثوثة في وصايا مختلف الثقافات في سبيل إنجاز قبول الآخر، ما هي إلاّ حلقات لا غنى عنها لاستكمال تثبيت حجر الزاوية ؛ لتشييد كيان قانوني يبدو وضعياً لأول وهلة، ولكنه ذو طبيعة أخلاقية في حقيقته النهائية .

ولكن ممارسة القانون الوضعي أهون بما لايقاس إذا قورن بواجب الالتزام بالناموس الأخلاقي. وقد ورثنا عن محفل الحكماء السبعة الرسالة القائلة بأن ما يعجزنا دائماً هو الفعل النبيل ؛ فالنفس الأمارة بالسوء لا بدّ أن تعلن عن نفسها هنا أيضاً ، لأن الانتماء إلى الكثرة يورث الإحساس بالقوة كما يوهم بامتلاك الحقيقة ، أو فلنقل باحتكار الحقيقة ، بالتالي هذا الاستكبار الناجم عن الاستنصار بالأغلبية مقدمة طبيعيّة لارتكاب الخطيئة : خطيئة إلغاء وجود الآخر من خلال قمع ثقافة الآخر. فإنكار لغة الآخر بفرض لغة الأغلبية على الآخر عمل ليس من قبيل تغريب الآخر فحسب من خلال نزع لسان هذه الضحية، ولكنه حكم بالإعدام في حق الآخر. ذلك أن اللغة لم تكن يوماً مجرد أداة تعبير، ولكنها باعتراف كل أهل الحكمة (بداية ببارمنيدس ونهاية بهايدغر)، هي المعادل الطبيعي والشرعي لوجودنا الحقيقي ، لوجودنا الروحي ، بل وحتى البدني ، برمّته . أما إظهار الآخر لمجرد كينونته كأقلية دينية بقمع ممارساته الدينية ، فهو ليس تطاولاً على الإيمان كعبادة كلية غير قابلة للتجزئة، ولكنه جهل بطبيعة الديانة نفسها . هذه الديانة التي لا تموت مهما أردنا لها أن تموت لأنها امتلكت القدرة الاستثنائية على أن تتخبأ في باطن ديانة الأغلبية لتحيا هناك متخذة من ديانة الأغلبية مجرد قناع . أي أنها قد تموت كتجربة طقسية قوامها الشعائر، ولكنها تستنصر بالاستعارة كجوهر. ولكن شهوة احتكار الحقيقة روح إثم لا تشبع ولا ترتوي، ولا بد أن تقطع شوطاً آخر في مسيرة احتواء الآخر، وبالأصح، إلغاء الآخر. والخطوة التالية في هذه المسيرة دائماً هي محو أثر الآخر. هذا المحو الذي لا يت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سفر وخيبة…شعر ( حنان الهوني )

كتبها الشاعري ، في 12 أبريل 2009 الساعة: 18:30 م

 

 

سفر وخيبة

 

إلى التي كانت تؤثث الحياة معي ….

 

 

 

 

 

ركضتُ إليك

بمحضِ الوفا

فلا الورد باح

ولا المحتوى

أظلُّ أطاردُ بعض المنى

وفي البعض كلٌّ ..

لو يُجتنى

أكابدُ في صيدها لحظةً

فتهرقني الأمنيات سُدى

تأبطت خيراً

وطرتُ إليكِ

أُلونُ بالفرحِ الأمكنةْ

أُراود ظني عنكِ

وأعلم

بأني أسلم ظني الردى

فتكتبني الحادثات هباءاً

تُسلمه الريح عبر المدى

أُعدُّ الفخاخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البحر ( ق ق ج )عطية لوجلي

كتبها الشاعري ، في 8 أبريل 2009 الساعة: 19:04 م

 
 
هل سيضيق البحر بك ؟

لا أدري ..

لكن أحزاني تتعاظم كلما مررت.

أحَبَكَ البحر .. يا صديقي .. فتسابقت أمواجه .. تلامسك .. تعانقك .. فكان الرعب .. والتلاشي.

أتسمعني ؟

هل سيضيق بك ؟

أقف بباب البحر .. وأخاف.

أخاف أن أسأل .. وأخاف الجواب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

راشد الزبير ( حوار خاص )

كتبها الشاعري ، في 8 أبريل 2009 الساعة: 16:43 م

الزميل عبد الرحمن سلامة يلتقي الشاعر الكبير ( راشد الزبير السنوسي )

 

 

الشاعر الكبير راشد الزبير السنوسي من عمالقة شعراء ليبيا ولقد أبصر النور عام 1938 ف وكان مولعاً بالشعر منذ صغره ، فقد استهوته القصيدة وأحب الحرف والكلمة الصادقة ، وطار بالأدب حيث درس الابتدائية بمرسى مطروح ثم أكمل تعليمه في منطقة الأبيار التحق بالجامعة الليبية وتخرج فيها  حاملاً ليسانس آداب عام 1962  ليعمل بعدها بالتدريس وكذلك عمل في قطاع الإعلام في سنوات خلت بدايةًً من سنة 1967 ف وطيلة تلك الفترة وحتى الآن سمح لقصائده أن تتخلل ثنايا الصحف والمجلات الليبية والعربية مثل صحيفة الزمان وصحيفة العمل وصحيفة برقة الجديدة ومجلة الإذاعة وصحيفة المساء القاهرية وكذلك الرأي العام الكويتية والمصور والكواكب القاهريتين والمجاهد الجزائرية والعلم المغربية والجمهور اللبنانية والعرب اللندنية والشمس والجماهيرية والفجر الجديد والزحف الأخضر ومجلة الثقافة العربية ومجلة الفصول الأربعة وصحيفة قورينا وصحيفة أخبار بنغازي وغيرها ، وحرصت العديد من الدول العربية على توجيه دعوات مشاركة للشاعر راشد الزبير في عدة مهرجانات ومؤتمرات شعرية ،  مثل مؤتمر الأدباء العرب بالقاهرة عام 1968 ف  ومؤتمر الأدباء الليبيين الأول في طرابلس عام 1968 ف ومؤتمر الأدباء العرب ببغداد عام 1969 ف ومهرجان المسرح الدولي بالمغرب العربي عام 1968 ف كما أنه زين العديد من المهرجانات والمؤتمرات المحلية ، والزبير شاعر مكثر وطرق كل أغراض الشعر وأثرى مكتبة الشعر العربي بالعديد من الدواوين  منها :(قيثارة الخلود ، النغم الحائر ،أنفاس الربيع ، نشرة الأخبار ،رباعيات حنظلة ، رسائل إلى زوجتي ، همس الشفاه ، الخروج من ثقب الإبرة ، الفجر يكتسح المدى ، عطرها ، ونوقشت حول شعره العديد من رسائل الماجستير والدكنوراة لعل أبرزها تلك أنجزها الباحث صلاح سالم سليمان كمش والتي نال بها رسالة الماجستير وبتفوق وكان لي شرف حضور هذه المناقشة في جامعة عمر المختار بمدينة البيضاء وكانت بعنوان راشد الزبير حياته وشعره تحت إشراف الدكتور إبراهيم أو تبر وناقشها دكتور مصطفى محمد  مصطفى  والدكتور أحمد عمران بن سليم الشاعر الرقيق صاحب ديوان أمشاج وكان حاضراً لهذه المناقشة صديقه الحميم الشاعر الراحل حسن السوسي وكذلك شاعرنا راشد الزبير أطال الله في عمره ولأهمية هذه الدراسة أوصلت لجنة المناقشة بطباعتها في كتاب لكنها وبكل أسف لازالت حبيسة الأدراج ولم تبرح الحرم الجامعي محمد مصل على سماء القصيد الشاعر الكبير راشد الزبير نرحب بك  ونود التعرف على بداية نسجك للكلمات الشفافة ليكتمل ثوب القصيدة فمتى كانت البداية ؟

-       أولاً أشكرك على هذا اللقاء الذي يأتي على هامش الاحتفال بمئوية الشاعر إبراهيم الأسطى عمر وبدايتي مع القريض  كانت منذ كنت طالباً في المدرسة الثانوية في مدينة بنغازي وهي تعتبر بداية متواضعة ولكن البداية الحقيقية مع الشعر كانت حين دخولي كلية الآداب بالجامعة الليبية عام 1959 ف حيث تعرفت هنالك على وفرة من الأساتذة الأجلاء اللذين قدموا لي الدعم والعون مما ساعدني بعد ذلك في مسيرتي الشعرية.

الشاعر راشد الزبير

-       ماذا تعني القصيدة للشاعر راشد الزبير؟  

-       القصيدة بالنسبة لي هي مجموعة الأحاسيس التي تنبع من الذات وتعبر إما عن هم عام أو هم خاص توصله للناس أو تجلو قضية معينة وهو بالنسبة للعرب يمثل قيمة كبيرة ولذلك كانت له دائماً المكانة  الأولى   منذ الجاهلية وحتى الآن .

-       ما هي أقرب قصيدة إلى قلب راشد الزبير ؟

-       هذا السؤال تقليدي والإجابة عليه أحياناً تقليديه ، دائماً يقولون القصائد هي كالأبناء لا فرق بينها وبينهم ولكن أعتقد من الصعب على الشاعر أن يقول هذه القصيدة هي الأقرب إلى نفسي لأن القصيدة مرتبطة بحدث وهي تملك على الشاعر كل أحاسيسه ولذلك تتوالى القصائد على قلب الشاعر سواء أكانت هذه القصائد تتناول قضايا عامة أو ذاتية ولذلك أنا لا أستطيع أن أقول أن هذه القصيدة بالذات تأخذ الدرجة الأولى بالنسبة لأحاسيسي .

-       ما مدى أهمية الأعلام في نشر الأدب الليبي على الساحات والعربية والعالمية ؟

-       إن دور الإعلام يعتبر مركزي ورئيسي ليس على مستوى الشعر في ليبيا فقط ولكن على مستوى العالم وكثير من صناع الكلمة يلمعهم الإعلام ويبرزهم بطريقة مركزة فينتشروا على مستوى العالم العربي بأجمعه وهو بالنسبة للأدباء والشعراء في ليبيا لا يعطيهم الدور والمكانة التي يجب أن يتحصلوا عليها فانتشار الأدب الليبي  والحركة الأدبية في ليبيا حتى داخل ليبيا هو ضنين .

 

-  هل أتجه راشد الزبير لصنوف أخرى من الأدب كالقصة والمقالة والبحث الأدبي والعلمي ؟

 - الحقيقة أنا أصنف نفسي شاعراً لم أكتب القصة أو الصنوف الأدبية الأخرى ربما كتبت مرة أو مرتين بحوث مختصرة بحث أسمه ( الانتفاضات العربية في الشعر الليبي)قدمته في مؤتمر الأدباء العرب في القاهرة وبحث آخر اسمه ( المثقف والسلطة ) قُدم عام 2002 في الجزائر في ندوة بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين  لوفاة شاعر الثورة الجزائرية أ/ مفتي زكريا ولكنني أنا شعر وأكتب الشعر فقط .

- في رأيك ما هي الأسباب في عدم توفر الكتاب الأدبي الليبي وكتاب الجيب؟

- الكتاب الليبي سعره غير مرتفع فعندما ترى الكتب فيما حولنا تجد ديوان شعر مثلا ثمنه أضاعف الدواوين التي تصدر هنا في ليبيا لكن عملية الطباعة مرتبطة بالدعم الذي تتلقاه المؤسسات التي تطبع هذه الكتب أو هذه الدواوين مثلا الدار الجماهيرية قطعت شوطاً  طويلاً ورائعاً في السنوات الأخيرة وقدمت كثيراً من الطباعات طباعات جيدة كماً ونوعاً ولكن منذ فترة  توقفت عن متابعة النشر لأنها لم تتلق دعماً يعينها على هذه المسيرة وكتاب الجيب كما تقول هو موجود والكتب

الموجودة حجمها ليس كبيراً جداً يعني تستطيع أن تتنقل به بكل سهولة ويسر وسعرها معقول وصحيح أن هذا  ليس هو الطموح الذي نرجوه ولكن لا بأس .

 -ما هو انطباعك على مئوية الأسطى عمر ؟

- هذه الاحتفالية هي توجه طيب جداً لإحياء ذكريات قامات ليبية  في الأدب والشعر وفي نفس الوقت تمثل تذكيراً للأجيال التي لم تعايش هذه القامات نتيجة للتقصير الإعلامي بالنسبة للحركة الأدبية بصف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



إلى كل القراء الأعزاء أرجو التواصل عبر هذا الرقم

00218914085225


التالي