لقاء مع فنان

نوفمبر 12th, 2008 كتبها الشاعري نشر في , امتدادات



جمعية للمحافظة على الفنانين من الإنقراض

نوفمبر 2nd, 2008 كتبها الشاعري نشر في , امتدادات

1312

http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/l/alshaary/office/1312.pdf

المزيد


كتابات الشباب :الواقع والأفاق - محمد الهريوت

يوليو 21st, 2008 كتبها الشاعري نشر في , امتدادات

محمد الهريوت*

عنت لي الكتابة عن بعض قراءاتي ولست بالناقد الاكاديمى ولا انتمى إلى مدارس النقد المعروفة والمألوفة فقط أنا أحاول إن اقرأ كما أرادت لي ذائقتي البسيطة واعتمد على فكر غير عاجز عن سبر أغوار الامتدادات النفسية والاجتماعية التي امتدت في شرايين الكاتب أو الشاعر ليولد النص الادبى بأية صورة كانت ولان مهرجان المدينة السابق حمل شعار كتابات الشباب واقع وآفاق فآثرت إن أنحو بقلمي هذا المنحى فالكثير من النقاد والكتاب والشعراء بل والمتذوقين ولا استثنى نفسي يرون في كتابات الشباب نصوصا بعيدة عن الشعر ولا تمت له بصلة بل إنها مجرد كلمات متضادة متنافرة مرصوصة وصور متداخلة لا يستطيع الخيال أحاطتها
وفى هذا إجحاف كبير في حق الكتابات وذلك بالتعميم والشمول وإذا استثنينا الشعر العمودي وتجاوزنا عن الشعر الحر لن نجد لعناتنا إلا ما يسمى بقصيدة النثر أو النثر الشعري وللوقوف على حدود الإنصاف يجب إن نمعن النظر فيما دفع الشباب وبعض الشيوخ أحيانا لكتابة قصيدة النثر لن اجتر التاريخ لأعود للقراءة الأولى للفن عموما وللأدب خصوصا منذ بدأ الإنسان في صنع الفن الوظيفي من صناعة ما يفيد حياته لذلك سأقفز على كل تلك المسيرة الطويلة للفن والأدب بمراحلها المتعددة المتباينة في مساحاتها الزمنية والمختلفة في صياغتها والقضاء فيما بينها في ماهية الفكرة وزاوية الرؤية ولا اهتم بتاريخ كل النظريات والمدارس التي فصلت الأدب لتجعل منه نقطة خلاف بدل إن يكون أسلوب توافق وربطا للإنسانية سأقفز على كل ذلك واصل إلى سؤال سأحاول الإجابة عليه
ما الذي دفع الشباب لكتابة القصيدة النثرية وان كنت اعترض على هذه التسمية ما الذي يدور في خلد الكاتب حين يكتب ؟ وما الذي يجول في فكره قبل إن يكتب؟
إن الإنسان حين لا يجد من يسمعه من أسرته حينما يحاول الطفل طرح فكرته والتعبير عن امتعاضه فلا يجد من يسم

المزيد


اليوم مفتاح العماري وغداً أنت …. وقع الآن

يوليو 5th, 2008 كتبها الشاعري نشر في , امتدادات

914337

وقع الآن … اليوم مفتاح العماري وغداً أنت

 

: نحن قوم كتب علينا ان نهمل رموزنا ونتركهم   نهبا للعوز والفقروالمرض

 

 

في بادرة إستاء منها الوسط الثقافي والأدبي والتدويني, قطع المكتب الشعبي في روما الإعانة عن الأستاذ مفتاح العماري بعد ان اجريت  له عملية صنفها الأطباء هنا تحت تصنيف تستدعي العلاج بالخارج وبعد  العملية لابد للعماري من علاج كيماوي حتى لا يعاود المرض اللعين ويغتال براءة  أنسجة هذا الكائن الجميل وتفقده ليبيا إلى الأبد !!!! 

السؤال الآن : 

من وراء قطع علاج مفتاح العماري هذا الرجل الذي اعطى الكثيرللوطن وللثقافة؟

 

من المسئول عن تدهور صحته وبقاءه في إيطاليا في سكن  لايليق به وهو بالكاد يستطيع أن يتدبر مصاريف العلاج؟

 

: لن اقول المزيد لأن العماري ليس في حاجة لتعريف

 

 

 

نداء لكل الأدباء والكتاب والمثقفين ( اليوم مفتاح وغداً أنت )

المزيد


أهم معارك عمر المختار… معركة بئر الغبي " زينك يوم "

أكتوبر 4th, 2007 كتبها الشاعري نشر في , امتدادات

بقلم : حسين نصيب المالكي

معركة بئر الغبي 5 رمضان 1342ه الموافق 23/4/1923م

اننا نقاتل لأن علينا أن نقاتل في سبيل ديننا وحريتنا حتى نطرد الغزاة أو نموت نحن , وليس لنا أن نختار غير ذلك , وإنا لله وإنا إليه راجعون " عمر المختار

تعتبر هذه المعركة من أهم معارك الجهاد التي وقعت في المرحلة الثانية، على موقع بئر الغبي، إلى الجنوب من طبرق بحوالي 80كم وكان قائد هذه المعركة شيخ المجاهدين عمر المختار،

 فعندما جاءت سبع سيارات إيطالية مصفحة لمهاجمة المجاهدين في احد نجوع بئر الغبي اشتبك المجاهدون معها وأطلقوا عليها النار، وكان احد المجاهدين يصوب بندقيته نحو سيارات العدو وهو يتغنى بأهزوجة ( دون البطنان راسي عريان   دون البطنان نضرب عريان)

والمجاهد عمر بوالحمرة يردد في فرحة النصر على الأعداء (ناضن كراب خاطرهن طاب)

انتهت هذه المعركة بهزيمة الإيطاليين واحرق ستة سيارات مصفحة، أما السابعة فقد لاذت بالفرار وتمكن المجاهدون في هذه المعركة من ابادة أغلبية القوة الإيطالية المهاجمة.

واستشهد من المجاهدين ثلاثة وهم:

1.عبدالحكيم بوهيف الشهيبي

2. احمد امحمد السنيني.

3.ضابط المعية يدعى مرجان السوداني.

وقد سجل الشعر الشعبي فرحة النصر بمعركة بئر الغبي فقال الشاعر الطالب دخيل الشهيبي الذي اشترك في هذه المعركة:

 

زينك يوم نهار الغبي بيده

سلك يـوم تكتيـفة حســن[1]

اطرمبيلات مافيــهن عقيده

ضليل الراي داعاهن وجن

على طابور متوكــل قلــيده

على الله وكتابه حصـــــن

عطوهن زندات خلو

المزيد


دراسة نقدية حول

فبراير 8th, 2007 كتبها الشاعري نشر في , امتدادات

طقوس العتمة …. دراسة نقدية *
 عبد الجواد عباس**
 
 
                  عبد الجواد عباس وعوض الشاعري أمام كورنيش درنة    
 طقوس العتمة.. هذه المجموعة القصصية لعوض الشاعري، يجمع فيها بين القصة المحكية والخاطرة والتهويمات النفسية، فقصة عروس البحر.. هذا العنوان الذي  فيه اشتقاق نوع كمية من الحشيش باسم (عروسة)  متعارف عليها  بين تجار المخدرات،  ومفاد القصة أن راعي الغنم أراد أن يجرّب مصباحه اليدوي فأومض عن طريق الصدفة ثلاث ومضات ثم سقط المفتاح وتوقف عن الإضاءة نهائيا، مما حسبه تجار الحشيش القابعين في قارب وسط البحر إشارة متفق عليها لمستلم كمية المخدرات (العروسة) على الشاطئ، فما كان منهم إلا أن رموا ما يحملون في إطارات منفوخة، وجرجره الموج حتى توقف عند أقدام راعي الغنم في تلك الليلة، حيث أصيب بمفاجأة مدهشة أربكته وفتحت له في ذهنه طرقا شتى وتطلعات كان يحلم بها، من بينها الزواج بابنة شيخ القبلية، ولكن آماله سرعان ما تبخرت عندما سمع صوتا  يقول له : " أيّها الراعي  لا تعبث بما لا شأن لك به.. اخرج فوراً وألحق بشياهك " ص17.
هذه القصة التي لها بداية ووسط ونهاية، سواء أكان العنوان هو (عروس البحر) أم أننا تلمسنا لها عنوانا جديدا هو (ثلاث ومضات)، ومما يهزنا في بدايتها هذه الهوية الليبية التي تفرض حضورها وتشق طريقها بقوة، خاصة فيما يدور في البيئة الرعوية من حياة البادية، كتلك البساطة البارزة حين " راح الرعي يترنم بأرجوزة  بدوية تحكي عن عاشق فقير، مصوراً ما سببه ضيق ذات اليد من بعد الأحبة وفراق الخلان " ص11.. وهي صورة من الصور التي غالبا ما تحدث بشكل اعتيادي بين شباب البادية الذين لا يَملّهم ضنك الحياة… ثم الاعتداد بالمثل العليا والتقاليد السارية المتمثلة في احترام شيخ القبيلة.. وربما كانت الهوية الليبية قويةً في قصة (الطريد)(1) ابن القرية الذي جرّب كل ما هو قروي، ومارس فيها أعمال الصغار والكبار منذ نشأته إلى يوم طرده.. إلا أن هذه الهوية أقوى في قصة (الولوج السرّي).. الهوية الليبية كانت أشد نصاعة في هذه القصة ؛ فالبطل دائب الحنين إلى بساطته الأولى، وهو يتمنى أن يعيشها مرة أخرى.. لذلك يكره التقيّد و(الأتيكيت) ويكره أن يفرض عليه النظام فرضا إذ هو دائب القول | " إن البدوي الذي يسكنني عنيد وشقي، لا يني يستدرجني نحو سطح مرآته المكسرة الحواف " وهذه العبارة الأخيرة (مكسرة الحواف) تكنس من أمامها كل بريق مصطنع، فهي رمز البساطة  والبعد عن الالتزام بأناقة المدينة الجبرية التحكمية.. والهوية الليبية بالانتماء إلى البيئة والوطن نجدها ظاهرة عند كثير من الأدباء، وقد جسدها أحمد يوسف عقيلة بغزارة في مجموعاته القصصية، وعشقها سعيد خيرالله حتى قال : " أما هذا الذي اكتبه، فإنني أكتبه بعودِ عوسج أخضر، عَلِقَ بعباءة ذلك الراعي بينما كان يهشّ بعصا السِّدر الذئاب عن قطيعه(2).
وفي قصة عروس البحر تكنيك يقترب من تكنيك المشاكلة البلاغية الذي يؤدي بنا إلى تناص مفرغ في قول الراوي : " ضرب البحر بعصاه فانفلقت نصفين، نصف ذهب مع الأمواج ونصف راح يهش به على غنمه " ص11، مما يعطينا نوعا من الالتفات والصحوة في هذا التوافق بين عصا موسى وعصا بطل القصة.. ولا تخلو ثنايا القصة من شفافية رومانسية حيث كان البطل : " مستسلما في تواطؤ لنسائم الحلم التي هبّت من أقاصي الشمال مع آخر خيوط نهار يحتضر تحت عباءة ليل بهيم " ص12 فالتشخيص خصيصة رومانسية ناجحة لتوصيل التجربة والجو النفسي من الأديب إلى المتلقي .    
 وإذا أردنا أن نصنف هذه القصة من الوجهة النقدية فهي من الأدب الواقعي، ونقصد  بالواقعية إحدى اثنتين : القصة التي وقعت بالفعل، أو القصة القابلة للوقوع، وهو ما ينطبق على قصة (عروس البحر) وما يجري مجراها من قصص أخرى.. وواقعيتها واقعية عربية، تدفع أمامك المشكلة وتترك لك القرار، دون أن تستكرهك أو تحببك في الحدث، أو تستفزك بكلام الوعظ والإرشاد وعدم الاقتراب… بخلاف الواقعية الغربية،التي تصوّر لك خير إنسان العصر وشره، ولكنها تنحاز إلى فقد الثقة به.. وكمثال  لهذه الواقعية قصة (وجبة إفطار) (3) للقاص حسين نصيب المالكي ؛ إذ تجد فيها أكثر من عبارة منفّرة لتصرفات إنسان العصر  وعدم الرجاء في عطفه وتسامحه، ونستدل على ذلك بعبار

المزيد